Abu Dhabi

أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن إضافة خدمة العلاج بجهاز تدريب المشي " اللوكومات " الروبوتي في مدينة العين، وذلك بتدشين الجهاز الجديد في مقر مركز العين للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة بمنطقة فلج هزاع في مدينة العين، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة،ليكون الجهاز الثاني في" زايد العليا " ليضاف إلى الجهاز الموجود بمختبر التأهيل الذكي المتكامل للعلاج وإعادة التأهيل بمقر مركز أبوظبي التابع للمؤسّسة.

أعلنت مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عن إضافة خدمة العلاج بجهاز تدريب المشي " اللوكومات " الروبوتي في مدينة العين، وذلك بتدشين الجهاز الجديد في مقر مركز العين للرعاية والتأهيل التابع للمؤسسة بمنطقة فلج هزاع في مدينة العين، بالتعاون مع هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة،ليكون الجهاز الثاني في" زايد العليا " ليضاف إلى الجهاز الموجود بمختبر التأهيل الذكي المتكامل للعلاج وإعادة التأهيل بمقر مركز أبوظبي التابع للمؤسّسة.

وأكد سعادة/ عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة أنها تسعى دائماً لتنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة لتطوير منظومة العلاج في المؤسسة بما يتوافق مع المعايير العالمية وأعلى المستويات والأجهزة الحديثة، وأنها تولي اهتماماً خاصاً بخدمة العلاج والتأهيل، وذلك لتزايد الطلب عليها من قبل المحتاجين لهذا النوع المتخصص من العلاج، كما حرصت المؤسسة على اتباع أفضل المعايير العالمية، وتطبيق أكثر الممارسات فعالية في تقديم هذا النوع من الخدمات، وبتوظيف التكنولوجيا المتقدمة في تأهيل حالات أصحاب الهمم، وحرصت على تقديم أنواع مختلفة منها، لتتناسب مع كافة حالات أصحاب الهمم و لا سيما الأطفال منهم.

وقال: نحرص على خدمة والتسهيل على منتسبينا على مستوى إمارة أبوظبي، ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ارتأت تدشين الجهاز بمدينة العين لكي يتسنى تقديم تلك الخدمة لمنتسبي المؤسسة في المدينة للتخفيف عليهم من الانتقال إلى مدينة أبوظبي لتلقي الجلسات العلاجية، موجهاً الشكر إلى هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة على تعاونها ودعمها لجهود المؤسسة، كما أكد أن المؤسسة تعمل على إيجاد وطرح مجموعة من الأفكار المبتكرة لتطوير خدماتها بما يسهم في تحقيق السعادة لمنتسبيها ولأصحاب الهمم بشكل عام.

من جانبه أشار سعادة المهندس ثامر القاسمي المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخاصة والشراكات في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، إلى أهمية دعم وتمكين الأطفال أصحاب الهمم وضرورة تكريس الموارد والجهود لتعزيز فرص اندماجهم ومشاركتهم في المجتمع، وضمان حصولهم على خدمات عالية الجودة وفعالة في تحسين جودة حياتهم، فضلاً عن تهيئة كل السبل لمساعدتهم على التكيف مع مختلف الظروف وتجاوز العقبات كي لا تشكل عائقاً أمام طموحاتهم وقدراتهم البناءة، مؤكداً حرص الهيئة على تقديم مختلف أشكال الدعم والتمكين للشركاء وتعزيز قدراتهم لدعم التنمية الشاملة للطفل بما في ذلك الأطفال أصحاب الهمم.

من ناحيتها تقول موزة المهيري رئيس قسم الرعاية الصحية في مركز العين للرعاية والتأهيل: تم تدريب عدد 6 معالجين من منطقة العين على الجهاز وكيفية استخدامه، وتم عمل مسح لاحتياجات الأطفال ذوي التحديات الحركية و تحديد الاولويات والبدء في تنفيذ الجلسات مطلع شهر يناير من العام الحالي لعدد 20 مستفيداً، وسيتم عمل الدراسات والبحوث ومشاركتها مع هيئة أبوظبي الطفولة المبكرة لاستعراض نتائج استخدام الجهاز ومدى الاستفادة منه.

وأكدت أن الأجهزة الروبوتية والواقع الافتراضي أصبحت جزءاً من الطب الحديث بشكل متزايد، وإعادة التأهيل هي أحد المجالات التي تستخدم فيها التكنولوجيا الروبوتية خاصة في إعادة التأهيل العصبي، ويمكن من خلاله تسريع عملية التعافي واستعادة الوظائف بمساعدة الأجهزة الروبوتية المختلفة عند استخدام هذه التقنيات الآلية جنبًا إلى جنب مع العلاج الطبيعي التقليدي وطرق إعادة التأهيل، ويمكن الحصول على نتائج أفضل للمستفيدين.


اخبار ذات صلة

أخر تحديث للصفحة : 02 مارس 2023
X
تساعدنا ملفات تعريف الارتباط في تحسين تجربة موقع الويب الخاص بك. باستخدام موقعنا ، أنت توافق على اسخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
غلق